الله
القضية الرسمية
أعني بالله كائنًا لا متناهيًا إطلاقًا — أي جوهرًا يتألف من صفات لا متناهية، كل منها يعبّر عن ماهية أزلية ولا متناهية. «لا متناهٍ إطلاقًا» يعني أنه لا يمكن إنكار أي صفة تعبّر عن واقع عنه.
بلغة بسيطة
هذا ليس تعريفًا لخالق شخصي. إله سبينوزا هو الجوهر في أقصى حدوده: له كل صفة ممكنة، كل واحدة لا متناهية في نوعها. الكلمة الأساسية هي «إطلاقًا» — ليس مجرد لا متناهٍ في جانب واحد (كخط لا نهائي)، بل لا متناهٍ في كل جانب، لا يفتقر إلى أي شكل من أشكال الواقع. هذا التعريف قنبلة منطقية: بمجرد قبوله مع التعريفات السابقة، يصبح وحدانية الوجود شبه حتمية.
لماذا يترتب هذا
لدينا بالفعل الجوهر (gs-01) والصفة (gs-02). الله يُعرَّف الآن بأنه الجوهر الذي يحمل جميع الصفات الممكنة — الجوهر الأقصى واقعية. هذا يمهد لإثبات أن هذا الكائن يجب أن يوجد وأن يكون الجوهر الوحيد.
الله هو جوهر لا متناهٍ إطلاقًا، يتألف من صفات لا متناهية كل منها يعبّر عن ماهية أزلية ولا متناهية.
مفاهيم مترابطة
لماذا يصرّ سبينوزا على «لا متناهٍ إطلاقًا» بدلًا من مجرد «لا متناهٍ»؟ ماذا سيُفقد بدون هذا التمييز؟