العقل البشري يملك معرفة وافية بماهية الله
القضية الرسمية
العقل البشري يملك معرفة وافية بالماهية الأزلية واللامتناهية لله.
بلغة بسيطة
هذا أحد أجرأ ادعاءات سبينوزا. كل فكرة عن جسم تتضمن ماهية الله الأزلية (ق٤٥-٤٦ الجزء الثاني)، وهذه الأفكار وافية (ق٤٦ الجزء الثاني). إذن معرفة الله ليست محبوسة خلف الإيمان أو الوحي — إنها مبنية في بنية أي فكرة وافية تكوّنها. كلما فهمت شيئًا حقًا، أنت تدرك، سواء علمت أم لا، وجهًا من طبيعة الله. الضرورة ليست فرضية مجردة؛ إنها شيء يمكنك معرفته بشكل ملموس.
لماذا يترتب هذا
الخطوة ٧ (df-07) أظهرت أن العقل يدرك الأشياء تحت شكل من الأزلية — أزلية طبيعة الله. هذه الخطوة تجعل الأمر صريحًا: العقل البشري يستطيع ويملك فعلًا معرفة وافية بتلك الطبيعة الأزلية. هذا يؤسس المشروع كله: لو لم نستطع معرفة الضرورة، لما استطاع فهمها أن يحررنا.
معرفة الله/الطبيعة ليست باطنية — إنها مضمون كل فكرة وافية.
مفاهيم مترابطة
هل يبدو هذا الادعاء مبالغًا فيه؟ ماذا يتطلب الأمر لتكون «معرفة وافية بماهية الله» شيئًا عاديًا، لا شيئًا محجوزًا للقديسين أو العباقرة؟